وفي هذا الاتصال الهاتفي الذي جرى اليوم الاحد، عزى البوسعيدي الحكومة والشعب الايراني، باستشهاد قائد الثورة الاسلامية خلال العدوان الاميركي الصهيوني على البلاد.
من جانبه شكر وزير الخارجية الايراني نظيره العماني على مواساته وتعازيه، ووضعه في صورة التطورات الجارية المتعلقة بالعدوان العسكري الصهيوني الاميركي على ايران.
وشرح وزير الخارجية الايراني جرائم اميركا والكيان الصهيوني الوحشية في العدوان على ايران، واشار الى خيانة اميركا من جديد للدبلوماسية في خضم المفاوضات النووية بالاغتيال الجبان لقائد الثورة الاسلامية وعدد من كبار مسؤولي البلاد، مؤكدا عزم ايران الراسخ في الدفاع المقتدر عن كيان البلاد في اطار حق الدفاع المشروع عن النفس امام العدوان العسكري حتى دفع اعمالهم الشريرة.
واشار عراقجي الى هجمات الكيان الصهيوني واميركا على الاماكن العامة والسكنية من ضمنها استشهاد اكثر من 150 طفلة خلال هجوم صاروخي اميركي صهيوني على مدرسة في مدينة ميناب جنوب البلاد، وذكّر بمسؤولية المجتمع العالمي للادانة الحازمة لهذه الاعمال الاجرامية وقال: ان الحرب الاميركية الصهيونية المفروضة على ايران هي في الواقع عدوان على السلام والاستقرار في كل منطقة غرب آسيا وفي سياق نزعة الكيان الصهيوني للسيطرة على المنطقة.